تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
والدم المسفوح وغيره كدم الضفادع والقراد .
شرح
ويحتمل حمله على غير الحرام أيضا ويكون قوله : ( تأكله النار ) لئلا تنفر الطبع ، لا الطهارة ( للطهارة خ ) والحلية ، فلا يدل على عدم نجاسة القدر بالدم حتى يقاس عليه سائر النجاسات كما فعله البعض أو يختص بالدم ويقال : النار تطهر ما وقع فيه الدم عنه فقط أو يقاس عليه غيره أيضا . ويمكن طرح الأولى ، لاشتراك محمد بن موسى ( 1 ) ، بل الظاهر أنه الضعيف الذي قيل : كان يضع الحديث ، ووجود الحسن بن المبارك المجهول أيضا . وحمل في المختلف الثاني على ما قلناه ، ثم منع صحة السند ، وقال : ( فإن سعيد الأعرج ما أعرفه الخ ) مع أنه قال في الخلاصة : سعيد بن عبد الرحمان وقيل : ابن عبد الله ثقة ذكره ابن نوح ( 2 ) وابن عقدة ( 3 ) وكذا النجاشي . فيمكن أن يكون ما يعرف إن هذه هو المذكور ، أو لا يقول بتوثيقه ، فإنه نقل عن ابن نوح وابن عقدة ولم نعرف مذهبهما . وهو خلاف الظاهر ، فإنه المذكور وكثيرا ما يقول بصحة مثله فتأمل ، لعله نسي توثيقه في الخلاصة . قوله : ( والدم المسفوح الخ ) من المحرمات المايعة الدم مطلقا ، مسفوحا
هامش
( 1 ) سندها كما في الكافي هكذا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى ، عن الحسن بن المبارك ، عن زكريا بن آدم . ( 2 ) الظاهر أنه أحمد بن محمد بن نوح يكنى أبا العباس السيرافي وثقه الشيخ في الفهرست وقال : وله تصانيف منها كتاب الرجال الذين رووا عن أبي عبد الله عليه السلام وزاد على ما ذكره ابن عقدة كثيرا الخ راجع تنقيح المقال للمحقق المتتبع المامقاني 3 ص 94 . ( 3 ) أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي قال العلامة يكنى أبا العباس جليل القدر عظيم المنزلة وكان زيديا وجاروديا وعلى ذلك مات ( إلى أن قال ) : له كتب ( إلى أن قال ) : منها كتاب أسماء للرجال الذين رووا عن الصادق عليه السلام أربعة آلاف رجل خرج فيه لكل رجل الحديث الذي رواه مات بالكوفة سنة 333 ( الكنى ) ج 1 ص 346 .