والدراج ، القبج ، والقطا ، والطيهوج ، والدجاج .
شرح
كون كل حيوان لا يكون له دفيف أصلا أو يكون ولكن صفيفه أكثر من دفيفه .
يقال : دف الطائر في طيرانه إذا حرك جناحيه ( جناحه خ ) كأنه يضربها دفة ،
وصف إذا لم يحرك كما يفعل الجوارح كالبازي ، وفقد القانصة ، هي بمنزلة الأمعاء
للانسان ، ويقال لها بالفارسية : ( سنگدان ) والحوصلة بتخفيف اللام وتشديدها
بمنزلة المعدة للانسان يقال لها : بها ( چينه دان ) ، والصيصية بكسر الصادين الإصبع
الزائدة في باطن رجل الطائر يقال لها : بها ( مهمر ) .
ظاهر هذه العبارة أن عدم الدف وقلته بالنسبة إلى الصف ، وعدم هذه
الثلاث بالكلية ، هي علامة التحريم ، وأنه ينعدم بوجود أحدها كما صرح بعده
تأكيدا بقوله : ( ويحل الخ ) فعدم ذلك كله ضابطة التحليل .
وإن هذا إنما إذا كان وجود أحدها لا يجتمع مع علامة التحريم الثابتة كما
سبق ، مثل كونه سبعا وذي مخلب ( 1 ) وناب .
وبالجملة ، الذي يفهم أنه من كلامهم لا بد أن لا يوجد ما عد علامة
للتحليل مع ما حكم بتحريمه بخصوصه ولا بعمومه حتى يتم الضابطة ، وهو ظاهر ،
وما نعرف ( يعرف خ ) صحة ذلك . ولو فرض عدم ذلك بأن وجد إحدى علامات
التحليل مع التصريح بحرمته ، أو بالعكس بأن وجد علامة التحريم مع التصريح بحله ،
فيمكن أن تكون العلامتان معتبرتين في ذلك ، وما نص على نقيض ذلك ، فيكون
العلامة والضابطة في المجهول لا في المطلق فتأمل .
أما الدليل على الضابطة فهو الروايات ، مثل صحيحة زرارة ، قال : والله
ما رأيت مثل أبي جعفر عليه السلام قط ، قال : سألته قلت : أصلحك الله ما يؤكل من
الطير ؟ قال : كل ما دف ولا تأكل ما صف ، قال : قلت : فالبيض في الآجام ؟
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ والصواب ( وذا مخلب وناب ) .