تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وما كان صفيفه أكثر من دفيفه ، وما فقد القانصة ، والحوصلة ، والصيصية ويحل ما صفيفه أقل من دفيفه أو مساو وما وجد له أحد الثلاثة ، والحمام أرجح كالقماري والدباسي ، والورشان ، والحجل ،
شرح
الخشاف والوطواط أيضا . ودليل تحريمه ( 1 ) كونه خبيثا مع ما تقدم من أنه مسوخ في رواية محمد بن الحسن الأشعري ( 2 ) المتقدمة ، ( الوطواط مسخ كان يسرق تمور الناس ) والظاهر أنه لا خلاف فيه . وأما الطاووس ، فيدل على تحريمه كونه مسوخا في رواية سليمان بن جعفر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ، قال : الطاووس مسخ كان رجلا جميلا فكابر امرأة رجل مؤمن تحبه فوقع بها ثم راسلته بعد ذلك فمسخهما الله طاووسين أنثى وذكرا ، فلا تأكل لحمه ولا بيضه ( 3 ) . وروايته أيضا عنه عليه السلام قال : الطاووس لا يحل أكله ولا بيضه ( 4 ) . وقد ادعى كون الزنابير والذباب والبق خبائث ، وهو غير ظاهر عندي وهو أعرف ، ومعلوم أن الاجتناب أحوط . ويدل على تحريم الزنابير كونها مسوخا في رواية محمد بن الحسن المتقدمة ( 5 ) . قوله : ( وما كان صفيفه أكثر الخ ) هذه ضابطة أخرى للتحريم ، وهي
هامش
( 1 ) يعني تحريم الوطواط . ( 2 ) راجع الوسائل باب 2 حديث 7 من أبواب الأطعمة المحرمة ج 16 ص 314 . ( 3 ) الوسائل باب 2 حديث 6 من أبواب الأطعمة المحرمة ج 16 ص 313 وفيه كما في الكافي أيضا عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام . ( 4 ) الوسائل باب 2 حديث 5 من أبواب الأطعمة المحرمة ج 16 ص 313 . ( 5 ) الوسائل باب 2 حديث 7 من أبواب الأطعمة المحرمة ج 16 ص 314 .