تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
شرح
وإن لم يكن تاما فلا تأكله ( 1 ) . هذه مع التعليل تدل على أن مجرد التام كاف في الحل . ورواية مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : في الجنين إذا أشعر فكل وإلا فلا تأكل يعني إذا لم يشعر ( 2 ) . وهما تدلان على كفاية الشعر ، فالظاهر أنه لا بد من التمام والشعر والوبر لوجودهما معا في صحيحة يعقوب فيقيد غيرها بها ، وكأنه قيد بأحدهما للتلازم . والظاهر أنه تلازم بين الشعر والوبر وتمام الخلقة ، ولهذا وجد الخلق في بعض الروايات ( 3 ) . واكتفى الأصحاب بالتمام وفسر البعض التمام بالشعر ، قال في الدروس : ومن تمام الخلقة الشعر والوبر . وبالجملة لا بد في الحل بذكاة أمه ، من تمام الخلق والشعر والوبر إن كان مما يشعر ويوبر ، سواء كان بينهما تلازم أم لا . والظاهر أن المراد بتمام الخلقة أن تكون صورته ممتازة بحيث يحكم بأنه تام الخلقة وليس بناقص سواء ولجه الروح أم لا ، لعموم الأخبار ، والأصل ، والعمومات وحصر المحرمات وعدم صدق الميتة . مع منع قول الشيخ باشتراط الذكاة بالطريق المذكور في كل حيوان وهو ظاهر .وأيضا قالوا : الوجهان فيما إذا خرج وحياته مستقرة ولكن الزمان لا يسع التذكية فيموت قبل أن يذكى .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 18 حديث 6 من أبواب الذبائح ج 16 ص 269 . ( 2 ) الوسائل باب 18 حديث 5 من أبواب الذبائح ج 16 ص 269 . ( 3 ) لم نعثر عليه إلى الآن فتتبع .