.
شرح
بطن أمه إذا أشعر وأوبر ، فذكاته ذكاة أمه ، فذلك الذي عنى الله عز وجل ( 1 ) .
فهذه تدل على أن مجرد الشعر فيما أوبر كاف في حله ، وأنه يحل بمجرد تذكية
أمه ، وهو ظاهر .
وصحيحة الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا ذبحت الذبيحة
فوجدت في بطنها ولدا تاما فكل ، وإن لم يكن تاما فلا تأكل ( 2 ) .
هذه تدل على أن مجرد التام مع ذبح الأم كاف في حل الولد ، وأنه بدونه لم
يحل .
وصحيحة يعقوب بن شعيب ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
الحوار ( 3 ) يذكي أمه أيؤكل بذكاتها ؟ فقال : إن ( إذا ئل ) كان تاما ( تماما ئل )
ونبت عليه الشعر فكل ( 4 ) .
وهذه تدل على أنه لا بد من التام والشعر .
وعن يعقوب مثلها ضعيف ( 5 ) ( ضعيفة خ ل ) .
ومضمرة سماعة ، قال : سألته عن الشاة يذبحها وفي بطنها ولد وقد أشعر ،
قال : ذكاته ذكاة أمه ( 6 ) .
وصحيحة ابن مسكان وهو عبد الله عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال :
في الذبيحة تذبح وفي بطنها ولد ، قال : إن كان تاما فكله ، فإن ذكاته ذكاة أمه
هامش
( 1 ) الوسائل باب 18 حديث 3 من أبواب الذبائح ج 16 ص 270 .
( 2 ) الوسائل باب 18 حديث 4 من أبواب الذبائح ج 16 ص 270 .
( 3 ) بالضم وهو ولد الناقة قيل : ولا يزال حوارا حتى ينفصل فإذا فصل عن أمه فهو فصيل ( مجمع
البحرين ) .
( 4 ) الوسائل باب 18 حديث 1 من أبواب الذبائح ج 16 ص 269 .
( 5 ) الوسائل باب 18 مثل حديث 1 من أبواب الذبائح ج 16 ص 269 .
( 6 ) الوسائل باب 18 حديث 2 من أبواب الذبائح ج 16 ص 269