ولو أنفلت الطير جاز رميه بالسهم والرمح .
ويستحب في الغنم ربط يديه ، وإحدى رجليه ، والامساك على
صوفه أو شعره حتى يبرد ، وفي البقر عقل يديه ورجليه ، واطلاق ذنبه ،
وفي الإبل ربط أخفافه إلى رباطه ، واطلاق رجليه ، وارسال الطير بعد
الذبح .
وذكاة السمك أخذه من الماء حيا ، فإن وثب وأخذه قبل موته
شرح
عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن رجل ذبح طيرا فقطع رأسه أيؤكل منه ؟
قال : نعم ولكن لا يتعمد قطع رأسه ( 1 ) .
ولعلها تشعر بعدم التحريم في غيرها من النخع والسلخ والكسر وقطع كل
عضو منها .
واعلم أن الشارح نقل تحريم الفعل والأكل في الإبانة والسلخ عن النهاية ،
وأن الشيخ في الخلاف ادعى اجماع الصحابة على حل الأكل بعد إبانة الرأس ، وأن
كراهة الإبانة قول الخلاف وابن إدريس وقطب الدين الراوندي والمحقق ، وأن
كلامي المفيد والصدوق يحتمل التحريم والكراهة .
قوله : ( ولو أنفلت الطير جاز رميه الخ ) قد مر شرحه ودليله مع ما فيه
( إلى قوله ) : وارسال الطير بعد ذبحه فتذكر .
قوله : ( وذكاة السمك أخذه الخ ) أي ذكاة السمك ليحل أكله ولم
يكن ميتة أخذه من الماء حيا .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 9 حديث 5 من أبواب الذبائح ج 16 ص 259 .