تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
شرح
ثم ذكر ( 1 ) الأخبار الكثيرة من العامة والخاصة الدالة على الهدية مثل ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام ، لأن أهدي إلي أخ ( لأخي - خ ) مسلم هدية لنفعه ( تنفعه - خ ) ( فتنفعه - خ ) أحب إلي من أن تصدق بمثلها . ( 2 ) هذه تدل على مغايرة الهدية للتصدق وكونها أفضل منه . ومن طريق العامة وقال عليه السلام : تهادوا فإن الهدية تذهب الضغائن . ( 3 ) ويدل على استحباب الهدية إلى بضاعته ، ويجوز له القبول والتصرف فيه . ومن طريق الخاصة عن الصادق عليه السلام ، تهادوا تهابوا . ( 4 ) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدي إلي كراع لقبلت . ( 5 ) وهما من طريق العامة ، ويدل على استحباب قبولها ، ويدل عليه غيرها . وقال عليه السلام عد من لا يعودك واهد إلى من لا يهدي لك . ( 6 ) وهذه تدل على كمال الاعتبار ، واستحباب الملائمة وحسن الخلق . وقال الصادق عليه السلام : الهدية ثلاثة هدية مكافاة ، وهدية مصانعة وهدية لله عز وجل . ( 7 )
هامش
( 1 ) يعني العلامة في التذكرة : ج 1 ص 415 . ( 2 ) الوسائل الباب 88 من أبواب ما يكتب به الرواية 4 . وفيه لأن أهدي لأخي المسلم هدية تنفعه الخ ج 12 ص 213 . ( 3 ) الوسائل الباب 88 حديث 5 - 6 - 18 من أبواب ما يكتسب به ج 12 ص 213 - 214 ومن طريق الخاصة ما يقرب بهذا المضمون راجع الوسائل الباب 88 من أبواب ما يكتسب به الرواية 5 . ( 4 ) الوسائل الباب 88 من أبواب ما يكتسب به الرواية 5 و 10 . ( 5 ) الوسائل الباب 88 من أبواب ما يكتسب به الرواية 13 . ( 6 ) الوسائل الباب 88 من أبواب ما يكتسب به الرواية 16 . ( 7 ) الوسائل الباب 88 من أبواب ما يكتسب به الرواية 1 .