شرح
بالآخر ، وهو أيضا ظاهر .
فمعنى قوله في التذكرة ( أعم ) الخ يريد به المعنى الأول ، وإن كانت عبارته
لا تخلو عن شئ ، فارجع ، فتأمل .ثم قال : وقد ورد في الكتاب العزيز والسنة والأحاديث ما يدل على
استحباب الثلاثة والترغيب فيها ( 1 ) وذكر آية التحية ( 2 ) وقال : قيل : المراد منه الهبة .
وفيه بعد ، لأن التفسير المشهور ، السلام ، وبهذا استدل على وجوب رده
بأحسن أو المثل كما هو مذكور في التفاسير . ( 3 )
وأيضا يبعد حمل قوله أو ردوا الهبة ، على رد المثل .
وأيضا ظاهرها حينئذ وجوب رد الهبة ، وحمل الأمر على الاستحباب مجاز .
ثم إن المتعارف ( 4 ) وفيها أيضا تأمل إذ ما يظهر بعد كونه برا .
وأيضا ظاهرها أنه كل من فعل ( 5 ) برا فعاونوه فيه ، لا أنه فعل البر ، ثم
ذكر أنه البر نعم ورود الآيات الدالة على الاتفاق والتصدق كثير جدا ( 6 ) حتى
عدت في البقرة أكثر من عشرين ( 7 ) ، وذكر ( ذكرت - خ ) بعضها في مجمع أحكام
هامش
( 1 ) راجع الوسائل : أبواب الصدقة ج 6 ص 255 وص 296 وص 321 .
( 2 ) النساء : 86 قال الله تعالى : وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها الآية .
( 3 ) قال الطبرسي قدس سره أمر الله تعالى برد السلام على المسلم بأحسن مما سلم وهو أن يقول :
وعليكم السلام ورحمة الله ، إذ قال : السلام عليكم ، وإن يزيد ، وبركاته ، إذا قال : السلام عليكم ورحمة الله ( جوامع
الجامع ص 92 ) .
( 4 ) في جميع النسخ بياض في هذا المقام .
( 5 ) وفي جميع النسخة المطبوعة كل من فعل برافعها ، ولعله كان : كل من فعل برا نفعها والله العالم .
( 6 ) راجع الوسائل ج 6 أبواب الصدقة 255 والباب 6 و 7 من أبواب الصدقة ج 6 ص 263 وغيرها من
الأبواب .
( 7 ) لاحظ سورة البقرة - 3 - 64 - 195 - 215 - 219 - 254 - 261 - 262 - 265 - 267 - 270 -
272 - 274 - لي غير ذلك .