تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
شرح
ما ينقله محمد بن قيس عن الباقر عليه السلام فهو مردود للاشتراك - غير واضح وهكذا ( هذا - خ ) كثيرا ما يرد الخبر لاشتراكه ، ومن جملته هذه قال : في الجمع نظر ، لأن محمد بن قيس مشترك ، فلا يعارض الصحيح حتى يحتاج إلى الجمع ، بل يطرح به ، على أن هذه الرواية غير صحيحة ، ولو قلنا إن محمد بن قيس هو الثقة ، لأنها نقلت في التهذيب عن الحسن بن محمد بن سماعة ، وقد قالوا إن في طريقه إليه ( 1 ) حميد بن زياد ، وقال أنه واقفي ، والحسن أيضا واقفي شديد العناد مع هذه الطائفة ومع أبي إبراهيم عليه السلام ، فيمكن ردها لهذا ، وهو كاف . وقد عرفت الدخل في وجد الجمع أيضا ، فلا يمكن جعلها موجبا لتخصيص الأولتين ، بل ولو ضم إلى أثر الاسلام كونه في بلد الاسلام ، لما تقدم . وقال في التذكرة بعد حمل الأولتين ( 2 ) - على ما ليس فيه أثر الاسلام - : ولا ينافي ذلك رواية محمد بن قيس ، لأنها محمولة على ما إذا كان على الورق ، أثر الاسلام ، أو على أن المالك معروف . وقد عرفت ما في الأول ، والثاني أيضا بعيد ، إذ الغرض عدم مالك
هامش
( 1 ) طريق الشيخ إلى الحسن بن محمد سماعة - كما في مشخة التهذيب - هكذا : وما ذكرته في هذا الكتاب عن الحسن بن محمد بن سماعة فقد أخبرني به أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة . وأخبرني أيضا الشيخ أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن عبدون كلهم ، عن أبي عبد الله الحسين بن البزوفري عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماء . ( 2 ) يعني صحيحتي محمد بن مسلم .