شرح
فإنها طاهرة في التعريف بنفسها ، وفي كل مجمع ، وقد يفهم في كل جمعة ، إن كان
بلدا يقع فيه جمعة ، فيلاحظ ما ذكروه في الأول ، ثم في كل أسبوع في الجماعات مرة
طول السنة .قال في التذكرة : مكان التعريف في مجمع الناس كالأسواق أو أبواب
المساجد عند خروج الناس من الجماعات في الوقت الذي يجتمعون فيها وفي محافل
( مجامع - خ ) الناس .
لأن المقصود إشاعة ذكرها واظهارها ليظهر عليها مالكها ، فيجب تحري
مجامع الناس ولا تنشد ( ولا ينشدها - خ ) في وسط المسجد ، لأن المسجد لم يبن لهذا
وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : من سمع رجلا ينشد ضالة
في المسجد ، فليقل لا أداها الله إليك ، إن ( فإن - خ ) المساجد لم تبن لهذا ( 1 ) وكراهة
تعريف الضالة ككراهة طلبها في المساجد . ( 2 )
فيه اشعار بأنه يكره فيها فعل غير ما يبنى له المسجد ، للنهي .
ثم إذا التقط في بلدة أو قرية فلا بد من التعريف فيها بمجامع ، وليكن أكثر
تعريفه في البقعة والمحلة التي وجد فيها ، فإن طلب شئ في موضع فقد ( فقد أنه - خ )
أكثر .
فإن اتفق له سفر فوض التعريف إلى غيره ، ولا يسافر بها ولو التقط في
الصحراء ، فإن اجتازت به قافلة يتبعهم ، وعرفها فيهم ، وإلا فلا فائدة في التعريف
في المواضع الخالية ، ولكن تعرف ( يعرف - خ ) عند الوصول إليها ، ولا يلزمه أن يغير
قصده ، ويعدل إلى أقرب البلاد إلى ذلك الموضع ، أو يرجع إلى مكانه الذي أنشأ السفر
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 28 من أبواب أحكام المساجد الرواية 2 ج 3 ص 508 وفيه لا رادها الله إليك .
( 2 ) انتهى ما في التذكرة ج 2 ص 259 .