تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
ويملك العامل حصته بالظهور .
شرح
لك ، ويحتمل أن يكون قراضا باطلا ، و ( 1 ) قرضا . فإن قال : خذه ، بغير لفظه ( قراضا ) يكون قرضا ، هذا ظاهر كلامهم . والظاهر أنه لا ضمان ، ويكون الربح له لا للمالك ، بل يكون الشراء فاسدا وموقوفا ، إلا أن قصد الإذن الشراء ( بالشراء - خ ) لنفسه ، وما فهم عدم صيرورة الربح إذا قصد تصرفه ، لنفسه ، فتأمل . وإن قال : والربح لي ( 2 ) فهل يكون قراضا أو بضاعة ؟ الظاهر أنه بضاعة مطلقا أيضا ، وليس للعامل أجرة ، لأنه متبرع ، وهو ظاهر ، وقد فصلوا فيه التفصيل المتقدم ( المقدم - خ ) فتأمل . قوله : ويملك العامل حصته بالظهور الخ . أي بظهور الربح ، فإن المشروط ( 3 ) له شئ من الربح ، وقد ظهر ، فملكه للشرط ، من غير مانع ، وهو مقتضى أدلة القراض ، فتأمل . إلا أن لزومه يكون موقوفا على سلامة رأس المال ، حتى ينض ( قبض - خ ) المال و ( أو - خ ) يسلم إلى المالك . كأنه إشارة إلى رد من قال : يملك بعد القسمة أو النض ( 4 ) ، والأول أولى ، لعموم أدلة القراض ، ولا يملك غير موجود ، لأن ما قابل الربح من عين السلعة موجودة وحصته فيه ( منه - خ ) مملوك له ، ويؤيده الشهرة . قال في شرح الشرايع ، هذا هو المشهور ، بل لا يكاد يتحقق فيه مخالف ، ولا نقل في كتب الخلاف عن أحد من أصحابنا مخالفة ( 6 )
هامش
( 1 ) يعني ويحتمل أن يكون قرضا . ( 2 ) يعني أن قال : خذه والربح لي . ( 3 ) ولعل الصواب ، فإن للمشروط له شئ الخ . ( 4 ) وفي بعض النسخ ، وبعد النض . ( 5 ) وفي بعض النسخ هكذا : لأن غير ما قابل رأس المال من السلعة موجود . ( 6 ) في المسالك ، ما يخالفه بدل ( مخالفة ) .