وصيغة الايجاب ساقيتك ، أو عاملتك ، أو سلمت
( أسلمت - خ ) إليك ، وشبهه .
شرح
والفائدة التي هي الثمرة ، والحصة - فهي ( فهو - خ ) بحسب الاصطلاح ، فإنه قد يجعل
الأركان غير تلك ، وقد يجعل إياها ، والمقصود معلوم ، ولا نزاع فيه ، فتأمل .
قوله : وصيغة الايجاب ساقيتك الخ . قاعدتهم التي ذكروها مكررا - إن
كل عقد لازم يحتاج إلى صيغة ايجاب وقبول لفظي ، مع الاعراب ، والعربية ،
والمقارنة ، والماضوية ، وعدم الاكتفاء - بغيرها تقتضي ذلك في هذا العقد أيضا .
وقد أشار إليه في التذكرة وغيرها .
ولكن قد عرفت التأمل في تلك القاعدة ، وعدم ثبوتها ، لعدم دليل عليها .
نعم لا بد من صدور ما يدل على الرضا الذي هو أمر باطني ، وشرط بالعقل
والنقل .
ولعل في ترك المصنف والمحقق القبول هنا إشارة إلى ذلك ، وكذا في تجويز
التذكرة الايجاب بكل لفظ .
قال في التذكرة : وبالجملة كل لفظ يؤدي هذا المعنى ، كقوله : تعهدت نخلي
بكذا ، أو اعمل فيه بكذا ، ولكن قال : لا بد من القبول .
والظاهر أن كلما يصدق عليه العقد والمساقاة ، فهو صحيح ، والظاهر أنه
صادق على الأمر وغيره العقد والمساقاة .
ويدل عليه ما في الأخبار الصحيحة ، مثل ما في صحيحة يعقوب بن
شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، ( في حديث ) فيقول : اسق من هذا الماء ،
واعمره ، ولك نصف ما خرج . ( 1 ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 9 من كتاب المزارعة الرواية 2 .
( 2 ) في بعض النسخ المخطوطة هكذا : فمنع ع ل وز بعيد .