تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وصيغة الايجاب ساقيتك ، أو عاملتك ، أو سلمت ( أسلمت - خ ) إليك ، وشبهه .
شرح
والفائدة التي هي الثمرة ، والحصة - فهي ( فهو - خ ) بحسب الاصطلاح ، فإنه قد يجعل الأركان غير تلك ، وقد يجعل إياها ، والمقصود معلوم ، ولا نزاع فيه ، فتأمل . قوله : وصيغة الايجاب ساقيتك الخ . قاعدتهم التي ذكروها مكررا - إن كل عقد لازم يحتاج إلى صيغة ايجاب وقبول لفظي ، مع الاعراب ، والعربية ، والمقارنة ، والماضوية ، وعدم الاكتفاء - بغيرها تقتضي ذلك في هذا العقد أيضا . وقد أشار إليه في التذكرة وغيرها . ولكن قد عرفت التأمل في تلك القاعدة ، وعدم ثبوتها ، لعدم دليل عليها . نعم لا بد من صدور ما يدل على الرضا الذي هو أمر باطني ، وشرط بالعقل والنقل . ولعل في ترك المصنف والمحقق القبول هنا إشارة إلى ذلك ، وكذا في تجويز التذكرة الايجاب بكل لفظ . قال في التذكرة : وبالجملة كل لفظ يؤدي هذا المعنى ، كقوله : تعهدت نخلي بكذا ، أو اعمل فيه بكذا ، ولكن قال : لا بد من القبول . والظاهر أن كلما يصدق عليه العقد والمساقاة ، فهو صحيح ، والظاهر أنه صادق على الأمر وغيره العقد والمساقاة . ويدل عليه ما في الأخبار الصحيحة ، مثل ما في صحيحة يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، ( في حديث ) فيقول : اسق من هذا الماء ، واعمره ، ولك نصف ما خرج . ( 1 ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 9 من كتاب المزارعة الرواية 2 . ( 2 ) في بعض النسخ المخطوطة هكذا : فمنع ع ل وز بعيد .
مجمع الفائدة — صفحة 122 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني