تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
شرح
كان ، العزة لله وكان في يساره يستنجي بها ( 1 ) أوردهما ( 2 ) في التهذيب ويمكن استفادة استحباب التختم باليسار منهما وعدم تحريم التنجيس أيضا إلا أن يكون ذلك ثابتا بالاجماع ونحوه ، أو يحمل على عدم وصول النجاسة إليه . وورد خبر آخر عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله قال : قلت له : الرجل يريد الخلا وعليه خاتم فيه اسم الله فقال : ما أحب ذلك قال : فيكون اسم محمد صلى الله عليه وآله قال لا بأس ( 3 ) وهذا يدل على عدم الحاق اسمه صلى الله عليه وآله باسمه تعالى فكيف اسم الأنبياء الآخر والأئمة وفاطمة عليهم السلام ، إلا أن يحمل على الكراهة الشديدة في اسم الله تعالى وعدمها في اسمه صلى الله عليه وآله والتعظيم يقتضي ذلك وإن التعظيم يقتضي . تحريم التنجيس مطلقا ، بل يكفر الفاعل لو فعله على طريق الإهانة ولا شك فيه وأما دليل كراهية الكلام فهو النهي الوارد عنه ( 4 ) ودليل استثناء الذكر رواية مخصوصة ( 5 ) ، وكذا آية الكرسي ، وآية الحمد لله رب العالمين واستثناء الأخيرين ليس بمشهور ، ودليل استثناء الحاجة ظاهر ، ومعلوم عدم إرادة نحو رد السلام فلا يحتاج إلى الاستثناء إذا لا يسقط الواجب بالندب ، ( وأما ادخال ) الحمد للعاطس وتسميته لأنه ذكر ، فهو ( ممكن ) وإن كان لا يخلو عن بعد إذ ليس الذكر بمقصود في التسميت ، وفي الأول أولى نعم يمكن ادخاله في ( الحمد لله ) المستثنى بخصوصه ،
هامش
( 1 ) الوسائل باب 17 حديث 8 مع تقديم وتأخير في نقل نقش خاتم أمير المؤمنين والباقر عليهما السلام ( 2 ) هكذا في جميع النسخ التي عندنا من المخطوطة والمطبوعة ولعل الأنسب ( أورده ) بالافراد ويحتمل ارجاع ضمير ( هما ) إلى الحملتين المشتملتين على فعل المعصومين عليهما السلام ويحتمل ارجاعه إلى هذا الخبر والذي قبله والله العالم ( 3 ) الوسائل باب 17 حديث 6 من أبواب أحكام الخلوة ( 4 ) راجع الوسائل باب 6 من أبواب أحكام الخلوة ( 5 ) راجع الوسائل باب 6 من أبواب أحكام الخلوة ( 6 ) ئل باب 7 حديث 7 منها