أن يجعلوا ذلك حجة واضحة ، ودلالة راجحة على صحة المسألة المذكورة ،
ويصير العمل بها كأنه معلوم من دين النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
كالضرورة .
ويقول - أيضا - علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن
الطاووس : ومما رويته بإسنادي إلى جدي أبي جعفر الطوسي ، فيما رواه
وأسنده إلى العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عما رواه
أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة في كتاب تسمية المشايخ من الجزء
السادس منه ، في باب إدريس ، قال :
حدثني شهاب بن محمد بن علي بن شهاب الحارثي ( 1 ) ، قال : حدثنا
جعفر بن محمد بن معلى ، قال : حدثنا إدريس بن محمد بن يحيى بن
عبد الله بن الحسن ، ( قال : حدثني أبي ، عن إدريس بن عبد الله بن
الحسن ( 2 ) ( 3 ) عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : " كنا نتعلم الاستخارة
كما نتعلم السورة من القرآن ( 4 ) " ( 5 ) .
ومما رأيته في آواخر المجلدة التي فيها جزء ( 6 ) من كتاب تسمية
هامش
( 1 ) في " ش " : الحاوي : ولم أعثر على ترجمته في ما استقصيته من كتب الرجال .
( 2 ) إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، يكنى أبا
عبد الله ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، شهد فخا مع
الحسين بن علي العابد صاحب فخ ، فلما قتل الحسين انهزم هو حتى دخل المغرب ، فدعا أهلها
إلى الدين فأجابوه ، وملكوه سنة 172 ه ، فاغتم الرشيد لذلك ، فبعث إليه سليمان بن جرير الرقي
متكلم الزيدية فسقاه سما أنظر " رجال الشيخ 150 / 152 ، عمدة الطالب : 157 " .
( 3 ) ما بين القوسين ليس في " م " ووسائل الشيعة ، وما في المتن هو الصواب ، لما تقدم من كون
إدريس بن عبد الله من أصحاب الإمام الصادق ( عليه السلام ) .
( 4 ) في " ش " وبحار الأنوار : كتاب الله عز وجل .
( 5 ) نقله العلامة المجلسي في بحار الأنوار 91 : 224 ، والشيخ الحر في وسائل الشيعة 5 : 206 / 9
( 6 ) في " د " و " ش " : أجزاء .