تحصى « 3 » .
( وأحمد بن محمّد « 4 » فلم أقف عليه ) « 5 » كأبيه ومحمّد بن عبد الله بن خالد ، والظاهر أنّهم « 6 » من الزيدية .
والثاني : لا ارتياب فيه إلَّا من جهة عبد الرحمن ، وقد قدّمنا ما يدفعه « 7 » .
والثالث : معلوم الحال ممّا تكرّر من المقال « 8 » .
والرابع : سلمة بن الخطَّاب فيه ضعيف في الرجال « 9 » . وإسماعيل بن إسحاق لم أقف عليه الآن .
والخامس : مضى من القول في رجاله ما يغني عن الإعادة « 1 » .
المتن :
في الأوّل : واضح .
والثاني : في الظن أنّه كذلك ، وما قاله العلَّامة في المختلف مجيباً عن الرواية حيث نقل احتجاج الشيخ بها بالمنع من صحّة السند ؛ لأنّ
هامش
« 3 » في « رض » : يخفى .
« 4 » أي أحمد بن عمر بن محمّد ، وذلك نسبة إلى جدّه .
« 5 » ما بين القوسين ساقط عن « م » .
« 6 » في « فض » : أنّه .
« 7 » في ص 63 .
« 8 » أي ضعيف بسهل بن زياد ورواية محمّد بن عيسى عن يونس ، راجع ج 1 : 76 ، 134 وج 3 : 235 وج 4 : 8 ، 187 وج 5 : 141 .
« 9 » رجال النجاشي : 187 / 498 .
« 1 » راجع ج 1 : 60 ، 139 وج 3 : 18 ، 188 ، 295 ، 438 وج 4 : 410 وج 5 : 278 وج 6 : 309 .