أبي عبد الله ( عليه السّلام ) على جنازة فكبّر خمساً ، يرفع يديه في كلّ تكبيرة .
محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس قال : سألت الرضا ( عليه السّلام ) [ قلت ] : جعلت فداك إنّ الناس يرفعون أيديهم في التكبير على الميت في التكبيرة الأُولى ولا يرفعون فيما بعد ذلك ، فأقتصر على التكبيرة الأُولى كما يفعلون ، أو أرفع يدي في كلّ تكبيرة ؟ فقال : « ارفع يدك في كلّ تكبيرة » .
فأمّا ما رواه علي بن الحسين بن بابويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن سلمة بن الخطَّاب ، قال : حدّثني إسماعيل بن إسحاق بن أبان الورّاق ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السّلام ) قال : « كان أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) يرفع يديه في أوّل تكبيرة على الجنازة ، ثم لا يعود حتى ينصرف » .
سعد ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ، ( عن أبيه ) « 1 » ، عن علي ( عليه السّلام ) : « إنّه كان لا يرفع يديه في الجنازة إلَّا مرّة » يعني في التكبيرة .
فالوجه في هاتين الروايتين ضرب من الجواز ورفع الوجوب ، وإنْ كان الأفضل ما تضمنته الروايات الأوّلة ، ويمكن أنْ يكونا وردا مورد التقية ؛ لأنّ ذلك مذهب كثير من العامّة . السند
في الأوّل : أحمد بن محمّد فيه هو ابن موسى المعروف بابن
هامش
« 1 » ما بين القوسين ليست في « رض » .