تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
ليال ، فقام في اليوم الرابع على منبره ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال « 1 » أيها الناس إنّ الصلاة بالليل في شهر رمضان في النافلة جماعة بدعة ، وصلاة الضحى بدعة ، ألا فلا تجتمعوا ليلًا في شهر رمضان لصلاة الليل ، ولا تصلَّوا صلاة الضحى فإنّ ذلك معصية ، ألا وإنّ كلّ بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار ، ثم نزل وهو يقول : قليل في سنّة خير من عمل « 2 » كثير في بدعة » . ألا ترى أنّه ( صلَّى الله عليه وآله ) « 3 » أنكر الاجتماع فيها « 4 » ولم ينكر نفس الصلاة ، ولو كان نفس الصلاة منكراً بدعة لأنكره كما أنكر الاجتماع فيها ، وقد استوفينا ما يتعلق بهذا الباب في كتابنا الكبير ، فمن أراد الوقوف عليه وقف عليه من هناك . السند في الأوّل : واضح الحال بما كررناه في رجاله من المقال « 5 » ، والإضمار فيه لا يضر ؛ لما قدمناه ، وبتقدير الشك فالصدوق في الفقيه صرّح بأنّ المسؤول أبو عبد الله ( عليه السّلام ) « 6 » . والثاني : كالأوّل ، والريب في عبد الله بن المغيرة مضى دفعه « 7 » .
هامش
« 1 » في الاستبصار 1 : 467 / 1807 زيادة : يا . « 2 » ليس في الاستبصار 1 : 467 / 1807 . « 3 » في « رض » و « فض » زيادة : لما ، وفي الاستبصار 1 : 468 زيادة : لمّا أنكر . وما أثبتناه من « م » هو الأنسب . « 4 » في الاستبصار 1 : 467 / 1807 زيادة : فنهى عنه . « 5 » راجع ج 1 ص 69 ، 141 ، 146 ، 62 ، 196 ، 257 ، ج 2 ص 23 . « 6 » الفقيه 2 : 88 / 395 . « 7 » راجع ج 1 ص 133 134 ، ج 3 ص 17 18 .