تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
مع أوّل صف أدركت ، فاعتددت بها ، ثمّ صلَّيت بعد الانصراف أربع ركعات ، ثم انصرفت وإذا خمسة أو ستة من جيراني قد قاموا إليّ من المخزوميّين والأُمويين ، ثم قالوا : يا أبا هاشم جزاك الله عن نفسك خيراً فقد والله رأينا خلاف ما ظننا بك وما قيل لنا ، فقلت : وأيّ شيء ذلك ؟ قالوا : اتّبعناك حين قمت إلى الصلاة ونحن نرى أنّك لا تقتدي « 1 » بالصلاة معنا ، فقد وجدناك قد اعتددت بالصلاة معنا وصلَّيت بصلاتنا ( فرضي الله عنك وجزاك ) « 2 » خيراً ، قال ؛ فقلت لهم : سبحان الله لمثلي « 3 » يقال هذا ؟ ! قال : فعلمت أنّ أبا عبد الله ( عليه السّلام ) لم يأمرني إلَّا وهو يخاف عليّ هذا وشبهه . السند في الأوّل : كما ترى فيه موسى بن الحسين فيما رأيت من النسخ الآن ، وفي التهذيب موسى بن الحسن « 4 » ، والظاهر أنّه الصواب ، وقد قدّمنا القول في موسى بن الحسن من أنّه مشترك « 5 » ، ولا يبعد كونه الثقة ، إلَّا أنّ الفائدة هنا منتفية بعد أحمد بن هلال المضعّف من الشيخ في هذا الكتاب « 6 » ، واشتراك الحسن بن علي « 7 » ، وربما يدّعى ظهور ابن فضّال ؛
هامش
« 1 » في الاستبصار 1 : 431 / 1666 : لا تعتد . « 2 » في الاستبصار 1 : 432 / 1666 : رضي اللَّه عنك وجزاك اللَّه . « 3 » في الاستبصار 1 : 432 / 1666 : المِثلي . « 4 » التهذيب 3 : 37 / 131 . « 5 » راجع ج 1 ص 295 وج 6 ص 385 . « 6 » الاستبصار 3 : 28 / 90 . « 7 » هداية المحدثين : 190 .
استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 134 | محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث