تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
حذفهما وقوله : « ويبني على صلاته على التمام » ظاهره الإتيان ببقية الأفعال التي بعد الركوع المأتي به ، ومن جملة البقية السجدتان ، فليتأمّل . الثالث : ما قاله من وضوح متن رواية الصدوق « 4 » إن كان من حيث قوله عليه السلام : « يمضي في صلاته حتى يستيقن أنّه لم يركع » فهو كذلك ، إلَّا أنّ كلامه قدس سره بصدد دلالة ما رواه الشيخ على خلاف مطلوبه ، وذكر رواية الصدوق بالاستدراك يوهم أنّ متنها يدل على مطلوبه ، وليس ذلك ، بل هما متحدان في المدلول كما لا يخفى . وإن كان المراد وضوح الدلالة في المتن بزيادة التفصيل فهو كذلك أيضاً ، والكلام واحد ، ونحن قد أشرنا إلى ذلك في أوّل القول . الرابع : أنّ مدلول الرواية على التقديرين أنّ الذكر إذا كان بعد الفراغ فليتم وليصلِّ ركعة وسجدتين ولا شيء عليه ، وهذا غير معلوم القائل به ، وعدم التعرض له غريب ، فقول شيخنا قدس سره : إنّ متنها أوضح . يوهم عدم الارتياب فيما ذكرناه « 1 » ، والأمر كما ترى . وقد يحتمل أن يراد بالركعة الركوع ، واستعمالها موجود حتى في رواية الشيخ ، حيث قال : « اللتين لا ركعة لهما » . ويراد بالسجدتين سجدتا السهو ، وهذا وإن كان أيضاً لا قائل به فيما نعلم إلَّا أنّ ما دل على قضاء الركوع في الخبر السابق عن الصدوق يتناوله . والإجماع هنا غير متحقق ، والمنقول من الأقوال في المسألة لا يفيد الإجماع ، وإن كان الحق أنّ ما ذكرناه متكلِّف ، غير أنّ الغرض بيان ما في المتن . الخامس : ما نقله قدس سره عن المعتبر من التحكم في الظاهر متوجه ، إلَّا
هامش
« 4 » انظر المدارك 4 : 219 . « 1 » في « رض » : ذكره .