السند
في الأوّل : فيه محمد بن قولويه ، وقد مضى القول فيه « 1 » .
وأمّا موسى بن الحسن فلا يبعد أن يكون هو ابن عمران الأشعري الثقة ؛ لأنّ في الرجال موسى بن الحسن مهملًا في رجال الكاظم عليه السلام « 2 » ، ومحمد بن الحسين من رجال الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام « 3 » . وفي الرجال موسى بن الحسن النوبختي ، ومرتبته غير مبينة « 4 » ، وكأنّه ليس من الرواة ، بل ذُكر أنّ له كتاباً في النجوم « 5 » .
وممّا يؤيد الأوّل أنّ الراوي عن الأشعري الحميري عن أبيه عنه ، والظاهر من الحميري وإن كان عبد الله فيكون الراوي جعفر الحميري ، والراوي هنا سعد ، وهو أقرب من جعفر ، لأنّ سعداً في مرتبة عبد الله بن جعفر ، إلَّا أنّه يمكن معاصرة سعد لعبد الله وأبيه ، أو أنّ الحميري محمد بن عبد الله ، ولا بُعد في الإطلاق عليه .
وأمّا عبد الله بن ميمون فهو ثقة في النجاشي « 6 » ، وللعلَّامة فيه عبارة غريبة يعرفها من راجعها ، والحاصل أنّه ذكر عبارة النجاشي ولم يحكها عنه ، ثم نقل عن الكشي رواية وقال : إنّها ضعيفة ، والاعتماد على قول النجاشي « 7 » .
هامش
« 1 » في ص 81 .
« 2 » رجال الطوسي : 361 / 35 .
« 3 » رجال الطوسي : 407 / 28 ، 423 / 23 ، 435 / 8 .
« 4 » في « م » زيادة : إلَّا أنه في الرجال غير مذكور الطريق إليه .
« 5 » رجال النجاشي : 407 / 1080 .
« 6 » رجال النجاشي : 213 / 557 .
« 7 » خلاصة العلَّامة : 108 / 29 .