الرجال « 1 » ، وإسحاق الجريري لا يبعد أن يكون هو إسحاق بن جرير المذكور بالوقف في رجال الكاظم عليه السّلام من كتاب الشيخ « 2 » ، والنجاشي قال :
إنّه ثقة من غير ذكر الوقف « 3 » وقد مضى القول في مثل هذا مرارا ، ولفظ الجريري غير مصرّح به في الرجال ، الَّا أنّ الظاهر من المرتبة ما قلناه ، والراوي عنه في النجاشي ابن أبي عمير ، أمّا رواية سعدان فقد يتخيّل فيها نوع شيء ، والتسديد ممكن ، الَّا أنّ الأمر غير ضروريّ ، وفي التهذيب :
إسحاق الجوهري « 4 » ، وأظنّه تصحيفا ، وعلى تقدير الصحة فهو مجهول .
المتن :
في الخبرين واضح ، وتأويل الشيخ بعيد عن الظاهر جدّا ، والتعبير في عبارة بعض الأصحاب بالسكتة بين أذان المغرب والإقامة هو المراد بالنَفَس « 5 » ، وربما يحمل الخبر الأوّل على أنّ المغرب تزيد على غيرها بالنَفَس ، وإن كان الظاهر من الرواية اختصاصها به ، أو يفرق بين القعود والجلوس بأن يحمل الجلوس على مسمّاه ، والعقود على زيادة استقرار ، وفيه ما فيه .
وقد روى الشيخ في زيادات التهذيب من كتاب الصلاة ، عن سعد ، عن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد اللَّه بن
هامش
« 1 » كما في رجال النجاشي : 192 / 515 ، رجال الطوسي : 206 / 64 ، الفهرست :
79 / 326 .
« 2 » رجال الطوسي : 343 / 24 .
« 3 » رجال النجاشي : 71 / 170 .
« 4 » التهذيب 2 : 65 / 231 وفيه : إسحاق الجريري .
« 5 » كما في مجمع الفائدة 2 : 175 ، الحبل المتين : 210 .