تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
يكون عليه السّلام فصّل بغيره ، أو لبيان الجواز كما قيل « 1 » ، وفيه نوع تأمّل ؛ لأنّ بيان الجواز في المستحب غير ظاهر الوجه . وفي بعض الأخبار المعدود في الموثّق أنّه سئل عليه السّلام ما الذي يجزئ من التسبيح بين الأذان والإقامة ؟ قال : يقول : « الحمد لله » « 2 » . وروى الشيخ في التهذيب بسند فيه الحسين بن راشد وجعفر بن محمّد بن يقطين « 3 » . والأوّل : مهمل في الرجال « 4 » ، والثاني : لم أقف عليه فيها ، ومع ذلك فهو مرفوع مضمر ، إلَّا أنّ التساهل في السنن لو تمّ دليله كفى في العمل به ، وقد قدّمنا فيه القول . والمتن : قال : « يقول الرجل إذا فرغ من الأذان وجلس : اللَّهم اجعل قلبي بارّا ( وعيشي قارّا ) « 5 » ورزقي دارّا واجعل لي عند قبر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قرارا ومستقرّا » . وليكن هذا آخر الجزء الثاني من كتاب استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار « 6 » واللَّه المسؤول أن يوفّق لإكماله بجاه محمّد المصطفى وآله ، وأن يجعل سعينا مصروفا فيما يرضيه عنّا من الأعمال ، ويدفع عنّا بمنّه عظائم الأخطار والأهوال . وقد اتّفق بتوفيق اللَّه الابتداء والانتهاء في مشهد سيّد الشهداء
هامش
« 1 » انظر الحبل المتين : 210 . « 2 » التهذيب 2 : 280 / 1114 ، الوسائل 5 : 398 أبواب الأذان والإقامة ب 11 ح 5 . « 3 » التهذيب 2 : 64 / 230 . « 4 » انظر منهج المقال : 112 . « 5 » ما بين القوسين ليس في المصدر . « 6 » في « رض » زيادة : ويتلوه الجزء الثالث أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها .