روى حديث الأذان « 1 » .
والثاني : ليس فيه ارتياب ، والنضر هو ابن سويد في الظاهر من تكرّر الأسانيد بعنوان ابن سويد والتصريح في الرجال « 2 » .
والثالث : فيه عليّ بن السندي ، وحاله لا يزيد على الجهالة ، كما يستفاد من كتاب شيخنا المحقّق - سلَّمه الله - في الرجال « 3 » .
والرابع : ضمير « عنه » فيه لمحمّد بن عليّ بن محبوب ، وأحمد هو ابن محمّد بن عيسى ؛ والحسين هو ابن سعيد ؛ وأبو بكر الحضرمي لا يزيد حاله عن الجهالة فيما أظن ؛ وكليب الأسدي فيه كلام بالنسبة إلى المدح .
والخامس : فيه المعلَّى بن خنيس ، وقد قدّمنا الكلام فيه مع إسحاق بن عمّار « 4 » .
والسادس : واضح بما تكرّر من القول في رجاله .
المتن :
في الجميع واضح ، وما ذكره الشيخ في الخبرين المتضمّنين للتكبير مرّتين في الأذان وإن بعد إلَّا أنّه وجه للجمع .
وما عساه يتوجّه على الشيخ : من أنّ تعليم الكيفيّة يكفي فيه المرّة ، يمكن الجواب عنه : بأنّ المراد من تعليم كيفيّة الأذان على هيئة مجموع اللفظين لبيان الهمزة وكونها للقطع ونحو ذلك ، ومن هنا يعلم أنّ تكرّر
هامش
« 1 » رجال النجاشي : 33 / 71 .
« 2 » انظر رجال الطوسي : 362 / 2 ، الفهرست : 171 / 760 .
« 3 » منهج المقال : 353 .
« 4 » راجع ج 1 : 255 وج 3 : 215 .