من كتاب الشيخ « 1 » ، وسعدان بن مسلم لا يزيد على الإهمال أيضا .
المتن :
في الأوّل : ظاهر الدلالة على مرجوحية السجود بعد الثلاثة ، بل ربما دل على نفي الاستحباب لو صحّ الخبر ، غير أنّ ما دلّ على استحباب سجدة الشكر بعد الفريضة يتناول ما بعد النوافل وقبلها ، وهو ما رواه الشيخ في التهذيب بطريق فيه محمّد بن خالد البرقي ، ووجه ما قلناه أنّه قال عليه السّلام فيه : « إنّ اللَّه سبحانه يقول للملائكة : انظروا إلى عبدي أدّى فرضي وسجد لي شكرا » إلى آخره « 2 » .
وهذا وإن أشعر بالاختصاص بالفرائض إلَّا أنّ الشمول لما بعد نوافل الفرائض لا ينافي هذا ، على أنّ أوّل الخبر يقتضي أنّ سجدة الشكر تتم بها الصلاة على الإطلاق ، وما ذكر في أثناء الرواية من الفرائض لا يفيد التخصيص .
هذا على تقدير الاختصاص بالصلاة ، وفي الفقيه روى بطريق صحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج ما يدل على عدم الاختصاص بالفرائض « 3 » ، والمتن قال : « من سجد سجدة الشكر وهو متوضّئ كتب اللَّه له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر خطيئات عظام » « 4 » .
هامش
« 1 » رجال الطوسي : 345 / 3 .
« 2 » التهذيب 2 : 110 / 415 ، وفيه : أدّى قربتي ، الوسائل 7 : 6 أبواب سجدتي الشكر ب 1 ح 5 .
« 3 » في « م » زيادة : ولا تجدد النعم .
« 4 » الفقيه 1 : 218 / 971 ، الوسائل 7 : 5 أبواب سجدتي الشكر ب 1 ح 1 ، بتفاوت يسير .