تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
أبواب الأذان والإقامة باب الأذان والإقامة في صلاة المغرب وغيرها من الصلوات [ الحديث 1 و 2 و 3 و 4 ] قوله : أخبرني الشيخ رحمه اللَّه عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن معاوية بن وهب أو ابن عمار ، عن الصباح بن سيّابة قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « لا تدع الأذان في الصلوات كلَّها ، فإن تركته فلا تتركه في المغرب والفجر فإنّه ليس فيهما تقصير » . عنه ، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أحدهما قال : سألته أيجزئ أذان واحد ؟ قال : « إن صلَّيت جماعة لم يجز إلَّا أذان وإقامة ، وإن كنت وحدك تبادر أمرا تخاف أن يفوتك يجزؤك إقامة إلَّا الفجر والمغرب ، فإنّه ينبغي أن تؤذّن فيهما وتقيم من أجل أنّه لا يقصّر فيهما كما يقصّر في سائر الصلوات » . الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « لا تصلَّى الغداة والمغرب إلَّا بأذان وإقامة ، ورخّص في سائر الصلوات بالإقامة ، والأذان أفضل » . عنه ، عن النضر بن سويد ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « يجزؤك في الصلاة إقامة واحدة إلَّا الغداة والمغرب » .