يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن خالد في النجاشي « 1 » ، وهو مهمل . والشيخ في رجال من لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام قال : عبّاد بن سليمان يروي عن محمّد بن سليمان الديلمي روى عنه الصفار « 2 » .
ولا يخفى بعد المرتبة التي ذكرها النجاشي والتي في كتاب الشيخ ، إلَّا أنّ الجمع ممكن ، وأظن في كلام الشيخ نوع تأمّل ، كما أنّ في جعله ممّن لم يرو خفاء .
ثم إنّ السند كما ترى ضمير « عنه » فيه لأحمد بن محمّد ، والظاهر منه ابن عيسى ، فيكون الراوي عن عباد . والصفار يروي عن أحمد ، ولا مانع منه ، إلَّا أنّ هذا يؤيّد عدم تعين الواسطة بين أحمد بن محمّد وعباد كما في النجاشي .
و « 3 » محمّد بن القاسم فيه ثقة .
وأحمد بن عمر مشترك بين ثقة بلا ارتياب وهو الحلبي ، وبين من فيه ارتياب وهو الحلَّال « 4 » ، وقد بيّنّا وجهه فيما مضى مفصلا « 5 » .
والثاني عشر « 6 » : فيه عبّاد واحتمال الإرسال قد يدفعه أنّ الظاهر من الخبر سماع محمّد بن القاسم من الإمام عليه السّلام ، إلَّا أنّ غيره في حيّز الإمكان ، والأمر سهل .
هامش
« 1 » رجال النجاشي : 293 / 792 .
« 2 » رجال الطوسي : 484 / 43 .
« 3 » في النسخ زيادة : والثاني عشر .
« 4 » انظر هداية المحدثين : 173 و 174 .
« 5 » راجع ج 4 : 207 .
« 6 » في النسخ : والثالث عشر ، والصواب ما أثبتناه .