( وفي الظن ) « 1 » أنّ العلَّامة أراد الجمع بين قول الكشي : علي بن الريان ، وقول الشيخ : علي بن مهزيار ، فجعلهم ثلاثة ، وذلك غير بعيد لولا أنّ الكشي قال : وكان سبب معرفتهم . وإن احتمل كون المراد مَن ذكره فقط .
وبالجملة فالذي حكمنا به أوّلًا من الظهور اعتماداً على ظاهر كلام العلَّامة ، والمقام لا يخلو من ارتياب بالنسبة إلى ما ذكرناه من كلام الكشي والشيخ .
مضافاً إلى عدم ذكر علي بن مهزيار في الطرق إلى الحسن . وإن أمكن أن يقال : بعدم ضرورة هذا ؛ إذ لم يذكر علي بن الريان وإسحاق في الطرق أيضاً .
وعلى تقدير التوقف من جهة ما ذكرناه فالخبر الآتي عن الحسن عن فضالة ربما يؤيّد ظهور كون الحسن ، ابن سعيد ؛ لروايته عن فضالة بكثرة ، مضافاً إلى التصريح بذلك في الرجال « 2 » .
وأمّا الثاني : ففيه الحسين بن عثمان ، وسماعة ، وقد مضى القول فيهما مع أبي بصير « 3 » .
والثالث : فيه محمّد بن زياد ، وقد مضى « 4 » أنّه مشترك ؛ وفي الظن احتمال كونه ابن أبي عمير ، لأنّ اسم أبيه زياد ، وسيأتي « 5 » إن شاء الله في خبر محمّد بن زياد عن حمّاد ، وهو قرينة على كونه ابن أبي عمير كما سنوضحه هناك .
هامش
« 1 » في « فض » : وقد يظن .
« 2 » انظر رجال النجاشي : 311 / 850 .
« 3 » في ص 131 و 78 و 51 .
« 4 » في ص 204 .
« 5 » في ص 1478 .