الحضيني وعلي بن الريان « 6 » بعد إسحاق إلى الرضا عليه السلام وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ومنه سمعوا الحديث ، إلى آخره « 1 » . فالضاهر أنّه مغلوط .
وفي الاختيار للشيخ من كتاب الكشي : وكان الحسين توالى أيضاً ، إلى آخره « 2 » . والحال فيه ما سمعته .
والذي في الخلاصة واضح .
وما قد يقال : إنّ ما في الكشي بتقدير التصحيف وعدمه يدل على أنّ علي بن مهزيار في الخلاصة موهوم وإنّما هو علي بن الريان ، لعدم ذكر علي بن مهزيار في الكشي .
فالجواب عنه : أنّ ظاهر عبارة الكشي نقصان رجل آخر ، فالظاهر أنّ ما نقل العلَّامة دليل على أنّ المتروك علي بن مهزيار ، ويؤيّده ما ذكره الشيخ في رجال الرضا عليه السلام من كتابه : أنّ الحسن بن سعيد هو الذي أوصل علي بن مهزيار وإسحاق بن إبراهيم الحضيني إلى الرضا عليه السلام « 3 » .
وإن أمكن أن يقال : إنّ الشيخ لا يخلو كلامه من احتمال أن يكون قوله : علي بن مهزيار . سبق قلم ، وإنّما هو علي بن الريان ، لأنّ نقله من الكشي ، والذي فيه قد سمعته . ويدلُّ على ذلك أنّ الشيخ قال : حتى جرت الخدمة على أيديهما . وتثنية الضمير ينبئ عن انتفاء الثالث . وفيه نوع تأمّل لاحتمال ذكر الرجلين لا للاختصاص .
هامش
« 6 » في « فض » زيادة : بن ط .
« 1 » منهج المقال : 100 .
« 2 » رجال الكشي 2 : 827 / 1041 ، والموجود فيه : وكان الحسن بن سعيد هو الَّذي أوصل .
« 3 » رجال الطوسي : 371 / 4 .