تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
معلوم من المذهب ، إلَّا أن يقرب بوقوعه من الجاهل . والسادس : كما ترى يدلّ على أنّ الأفضل فعل الصبح مع طلوع الفجر ، لأنّ السؤال عنه ، وقد قدّمنا « 1 » أنّ الصدوق أتى بمدلول الرواية ، وظاهرها يخالف عبارته أوّلًا إلَّا بالتأويل ، وكذلك الشيخ بالنسبة إلى الخبر الأوّل . ( وفي الفقيه في باب علَّة التقصير ذكر أنّ النبي صلى الله عليه وآله أقرّ الفجر على ما فُرِضَتْ بمكَّة لتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء وتعجيل نزول ملائكة النهار إلى الأرض ، وكانت ملائكة النهار وملائكة الليل تشهدون مع رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة الفجر ، فلذلك قال الله تعالى * ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ) * « 2 » يشهده المسلمون ويشهده ملائكة النهار وملائكة الليل « 3 » . وهذا يدلّ على أنّ الصبح وإن تأخّرت عن أوّل الفجر يشهدها المذكورون ، وحينئذ يمكن حمل ما دل على المعيّة ونحوها على ما دلّ على الإضاءة والتجلَّل ، وهذا الكلام رواية سعيد بن المسيّب ، إلَّا أنّ نقل الصدوق لها المزية ، فتأمّل ) « 4 » . والسابع : يدلّ على الإضاءة إلَّا بالتأويل السابق . وفي القاموس : سورى كطوبى : بلدة بالعراق ، وموضع من أعمال بغداد ، وقد يُمدّ « 5 » . والثامن : كالسابع .
هامش
« 1 » في ص 1360 . « 2 » الإسراء : 78 . « 3 » الفقيه 1 : 291 / 1321 ، الوسائل 4 : 51 أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ب 13 ح 19 . « 4 » ما بين القوسين ساقط من « فض » و « رض » . « 5 » القاموس المحيط 2 : 55 .