ابن عبد الرحمن ، واحتمال غيره وهو المذكور في رجال الصادق عليه السلام من كتاب الشيخ « 1 » ممكن على بُعدٍ ، مع أنّ شيخنا أيّده الله احتمل في كتاب الرجال الاتحاد في الكل « 2 » .
وقد ينظَّر فيه : بأنّ محمّد بن يونس بن عبد الرحمن الثقة ذكره الشيخ في رجال الجواد عليه السلام قائلًا : إنّه لحق الرضا عليه السلام « 3 » . وظاهر هذا أنّ لحقوق الرضا عليه السلام هو الغاية ، فكيف يكون من أصحاب الصادق عليه السلام ؟ .
فإن قلت : إنّ الشيخ أيضاً قال في أصحاب الكاظم عليه السلام : محمّد بن يونس ثقة « 4 » . فلو كان غرضه الغاية لم يتم ما قاله .
قلت : قد يُدّعى المغايرة بين محمّد بن يونس بن عبد الرحمن المذكور في أصحاب الرضا عليه السلام من كتاب الشيخ وبين محمّد بن يونس المذكور في أصحاب الكاظم عليه السلام ، لما ذكره الشيخ « 5 » من قوله : أدرك الرضا عليه السلام . إلَّا أنّ الاعتماد على المغايرة من كلام الشيخ مشكل ، ولعلّ هذا هو السرّ في قول شيخنا أيّده الله - : مع احتمال « 6 » الاتحاد في الكل « 7 » .
فإن قلت : الغاية كما يحتمل أن يراد بها عدم إدراك غير الرضا عليه السلام
هامش
« 1 » رجال الطوسي : 304 / 387 .
« 2 » منهج المقال : 330 .
« 3 » رجال الطوسي : 406 / 14 و 390 / 47 .
« 4 » رجال الطوسي : 359 / 17 .
« 5 » رجال الطوسي : 406 / 14 .
« 6 » في « فض » و « رض » : باحتمال .
« 7 » منهج المقال : 330 .