ابن محمد : عن عمر بن أُذينة « 81 » . فقول جدّي « 91 » قدس سره : أنّ وجه وهم التعدّد ذكر الشيخ في كتابيه « 02 » عمر بن أُذينة ، والنجاشي والكشّي عمر بن محمد « 12 » ، لا وجه [ له ] بعد ما ذكرناه عن النجاشي ، وكلّ هذا قدّمناه « 22 » والإعادة لبُعد العهد .
والرابع : ليس فيه ارتياب إلَّا من جهة سالم مولى أبي خديجة فلم أره الآن في الرجال ، وفي التهذيب سالم أبي خديجة « 32 » ، والظاهر أنّه الصحيح ، وقدّمنا « 1 » فيه القول « 2 » بما يغني عن الإعادة . أمّا عبد الرحمن بن أبي هاشم فالموجود في الرجال وإن كان عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم الثقة في النجاشي « 3 » ، إلَّا أنّ في الفهرست : عبد الرحمن بن أبي هاشم « 4 » ، والظاهر الاتّحاد كما يعرف بالممارسة للرجال ، فلا يتوهّم أنّ عدم توثيق الشيخ لما ذكره يقتضي التعدّد فيضرّ بالحال ، فليتدبّر .
المتن :
في الأوّل : ما ذكره الشيخ فيه لا يخلو من وجه بالنسبة إلى الأوّل من
هامش
« 81 » رجال النجاشي : 283 / 752 .
« 91 » فوائد الشهيد على الخلاصة : 20 .
« 02 » في « د » : كتابه .
« 12 » رجال الكشي 2 : 626 / 612 .
« 22 » في ص 209 .
« 32 » التهذيب 2 : 252 / 1000 ، الوسائل 4 : 137 أبواب المواقيت ب 7 ح 3 .
« 1 » في « رض » : وقد قدمنا .
« 2 » في ص 218 .
« 3 » رجال النجاشي : 236 / 623 .
« 4 » الفهرست : 109 / 466 .