الشمس في طول النهار ، للرجل أن يصلَّي الظهر والعصر ؟ قال : « نعم وأنا أُحبّ أن يفعل ذلك في كلّ يوم » .
عنه ، عن محمد بن زياد ، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي ، عن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أصوم فلا أقيل حتى « 1 » تزول الشمس ، فإذا زالت الشمس صلَّيت نوافلي ثمّ صلَّيت الظهر ثمّ صلَّيت نوافلي ثمّ صلَّيت العصر ثمّ نُمْتُ ، وذلك قبل أن يصلَّي الناس ، فقال : « يا زرارة إذا زالت الشمس فقد دخل الوقت ، ولكنّي أكره لك أنّ تتخذه وقتاً دائماً » . السند
في الأوّل : فيه الطريق إلى الحسن بن سماعة ، وهو نفسه « 2 » ، وقد تقدّم ما فيهما « 3 » . وكذلك عبد الله بن جبلة « 4 » . وابن بكير مضى القول فيه مفصّلًا « 5 » ، وأمّا بكير أبوه فأظنّ تقدّمه ، والحاصل أنّ العلَّامة قال في ترجمته : إنّه مشكورٌ مات على الاستقامة ، روى الكشي عن حمدويه عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير والفضل وإبراهيم بن محمّد الأشعري أنّ الصادق عليه السلام قال فيه بعد موته : « لقد أنزله الله بين رسوله وبين أمير المؤمنين عليهما السلام » « 6 » .
والشيخ ذكره في رجال الباقر عليه السلام من كتابه من غير ما يدلّ على
هامش
« 1 » في الاستبصار 1 : 252 / 905 : حين .
« 2 » في « د » و « رض » : ثقة .
« 3 » في ص 976 .
« 4 » في ص 894 .
« 5 » في ص 89 .
« 6 » خلاصة العلَّامة : 28 / 4 .