كانت ذراعاً لا يدلّ على حصر القامة في الذراع ، على أنّ المعنى فيه لا يخلو من إجمال .
اللغة
قال في القاموس : الرحل مركب البعير وما يستصحبه من الأثاث « 1 » . انتهى . وقد صحَّف بعض اللفظ فجعله بالخاء المعجمة .
[ الحديث 29 و 30 و 31 ]
قوله :
فأمّا ما رواه الحسن بن محمد بن سماعة ، عن عبد الله بن جبلة ، عن ابن بكير ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، قلت له : إنّي صلَّيت الظهر في يوم غيْمٍ فانجلت فوجدتُني ( صلَّيت حين الزوال ) « 2 » قال ، فقال : « لا تُعِد ولا تَعُد » .
فالوجه في هذا الخبر أنّه إنّما نهاه عن « 3 » المعاودة إلى مثله لأنّ ذلك فعل من لا يصلَّي النوافل ، وليس ينبغي الاستمرار على ترك النوافل ، وإنّما يسوغ ذلك عند الأعذار والعلل .
والذي يدلّ على ذلك :
ما رواه الحسن بن محمد ( بن سماعة ) « 4 » ، عن أحمد بن أبي بشير ، عن معاوية بن ميسرة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إذا زالت
هامش
« 1 » القاموس المحيط 3 : 394 ( الرحل ) .
« 2 » في الاستبصار 1 : 252 / 903 ، ونسخة في « د » : قد صلَّيت حين زال النهار .
« 3 » في الاستبصار 1 : 252 / 903 : من .
« 4 » ما بين القوسين ليس في الاستبصار 1 : 252 / 904 .