ثم إنّ الدور على تقدير البدأة بأيسر السرير لا يتم إلَّا بتقدير أنّ يقال : إنّ الغرض منه ليس تمام الدور ، بل كونه على اليمين ، كما هو شأن دور الرحى ، وفيه ما فيه .
هذا وفي المنتهى قال العلَّامة : التربيع المستحب عندنا أنّ يبدأ الحامل بمقدّم السرير الأيمن ، ثم ( يمرّ معه ) « 1 » ويدور من خلفه إلى الجانب الأيسر فيأخذ ( رجله اليسرى ) « 2 » ويمرّ معه إلى أنّ يرجع إلى المقدّم كذلك دور الرحى ، قال : وحاصل ما ذكرناه أنّ يبدأ فيضع قائمة السرير التي تلي اليد اليمنى للميت فيضعها على كتفه الأيسر ، ثم ينتقل فيضع القائمة التي تلي [ رجله اليمنى على كتفه الأيسر ، ثم ينتقل فيضع القائمة التي تلي رجله اليسرى على كتفه الأيمن ثم ينتقل فيضع القائمة التي تلي يده اليسرى على كتفه الأيمن « 3 » ] انتهى « 4 » . ولا يخفى عليك الحال .
وذكر جدّي قدس سره أنّ أفضل هيئاته أنّ يبدأ بمقدّم السرير الأيمن وهو الذي يلي يسار الميت فيحمله بكتفه الأيمن ، ثم ينتقل إلى مؤخّر السرير الأيمن فيحمله أيضاً بكتفه الأيمن ، ثم ينتقل إلى مؤخر الأيسر فيحمله بكتفه الأيسر ، ثم ينتقل إلى مقدّمه الأيسر فيحمله بكتفه الأيسر « 5 » . انتهى . ( وفيه ما لا يخفى ) « 6 » .
هامش
« 1 » في المنتهى : يربعه .
« 2 » ما بين القوسين أثبتناه من المصدر .
« 3 » بدل ما بين المعقوفين في النسخ هكذا : رجله اليسرى على كتفه الأيمن ثم ينتقل فيضع القائمة التي تلي يده اليسرى على كتفه الأيمن . وما أثبتناه من المصدر .
« 4 » المنتهى 1 : 444 .
« 5 » روض الجنان : 314 .
« 6 » ما بين القوسين ليس في « فض » .