الفهرست اختص الطريق بكتابه « 1 » .
ثم إنّ رواية فضالة عن عبد الرحمن بواسطة أبان لا مانع منه ، وإنّ تقدّم من الشيخ رواية فضالة عن عبد الرحمن بغير واسطة أبان في باب الرجل يموت في السفر « 2 » ، ويأتي أيضاً ، فما قاله شيخنا أيّده الله في فوائد الكتاب : إنّه تقدم رواية فضالة عن عبد الرحمن بغير واسطة أبان ويأتي أيضاً . إنّ أراد به مجرّد البيان فهو حق ، وإنّ أُريد غيره ففيه تأمّل .
والرابع : فيه محمد بن أحمد بن علي وقد قدّمنا احتمال كونه ابن أبي قتادة .
وفي فوائد شيخنا أيّده الله هنا ما هذا لفظه : محمد بن أحمد كأنّه محمد ابن أبي قتادة علي بن محمد بن حفص . انتهى .
وقد يحتمل الغير كما لا يخفى على من راجع ما ذكره أصحاب الرجال أيضاً ، وبقيّة رجال السند لا يحتاج إلى البيان « 3 » .
والخامس : فيه علي بن محمد السابق على ما يظن ، واحتمال التغاير ممكن ، لكن الفائدة منتفية .
المتن :
في « 4 » الجميع كما ترى يدل على أنّ وضع الحنوط غير مختصّ بما قيّده جماعة من الأصحاب أعني المساجد « 5 » ، وما قاله المفيد من إضافة
هامش
« 1 » الفهرست : 126 / 560 .
« 2 » الاستبصار 1 : 201 / 708 ، راجع ص 358 375 .
« 3 » في « رض » : بيان .
« 4 » ليست في « فض » .
« 5 » منهم العلَّامة في القواعد 1 : 18 ، والشهيد الأوّل في اللمعة 1 : 133 .