بالرفق : عدم العنف . ويحتمل أنّ يراد عدم العصر ، فيكون قوله : « ولا تعصره » تفسيراً له .
وما تضمنه الثاني من قوله : « ولا تغمزوا له مفصلًا » ينافيه ما في خبر الكاهلي من قوله عليه السلام : « ثم تلين أصابعه » « 1 » ولعلّ المراد من الغمز : المبالغة في التليين ، أو المراد بعد الغُسل ، كما قاله الشيخ في التهذيب بعد خبر طلحة بن زيد ، الدال على نحو هذا الخبر « 2 » .
ونقل شيخنا قدس سره عن المعتبر : دعوى الإجماع على استحباب تليين الأصابع ؛ ثم قال : وقيل بالمنع ؛ لقوله عليه السلام في رواية طلحة بن زيد : « ولا تغمزوا له مفصلا » « 3 » .
وما تضمنه من كيفية العمامة يخالف ما رواه يونس عنهم عليهم السلام ، قال : « ثم يعمّم ، ويؤخذ « 4 » وسط العمامة فتثنّى على رأسه بالتدوير ، ثم يلقى فضل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن ، ويمدّ على صدره » « 5 » .
وفي رواية معاوية بن وهب « وعمامة يعتمّ بها ، ويلقى فضلها على وجهه » « 6 » .
وفي رواية عثمان النوّاء الأولى في التهذيب زيادة عمّا هنا ، وهي : « إذا عمّمته فلا تعمّمه عمة الأعرابي » قلت : كيف أصنع ؟ قال : « خذ
هامش
« 1 » التهذيب 1 : 298 / 873 ، الوسائل 2 : 481 أبواب غسل الميت ب 2 ح 5 .
« 2 » التهذيب 1 : 323 / 941 ، الوسائل 2 : 500 أبواب غسل الميت ب 11 ح 4 .
« 3 » مدارك الأحكام 2 : 89 .
« 4 » في المصدر : يؤخذ .
« 5 » الكافي 3 : 143 / 1 ، التهذيب 1 : 306 / 888 ، الوسائل 3 : 32 أبواب التكفين ب 14 ح 3 .
« 6 » التهذيب 1 : 293 / 858 ، الوسائل 3 : 10 أبواب التكفين ب 2 ح 13 .