التأمّل وجهه ، هذا .
وقد اتفق للعلَّامة في المختلف الاحتجاج برواية إسماعيل الجعفي للقول بمساواة الدرهم للزائد عنه ، واقتصر منها على الشرط الأول « 1 » ، وهو غريب .
وفي المنتهى ذكرها في حجة مساواته للناقص « 2 » ، ولا يخلو من تأمّل ؛ لأنّه وإن استفيد من الشرط الثاني إلَّا أنّ معارضة من الشرط الأول موجود في الرواية .
وقد أجاب العلَّامة عن خبر محمد بن مسلم بأنّه لم يسنده إلى إمام قال : وعدالته وإنّ كانت تقتضي الإخبار عن الإمام إلَّا أنّ ما ذكرناه يعني حديث ابن أبي يعفور لا لبس فيه « 3 » .
وأنت خبير بأنّ مثل هذا الإضمار لا يضر في الاخبار لا سيّما من مثل محمد بن مسلم ، كما أوضحه الوالد قدس سره - « 4 » وأشرنا إلى ذلك في موضعه « 5 » .
وللشهيد رحمه الله في الذكرى كلام على خبر ابن أبي يعفور « 6 » ، وأجاب عنه الوالد قدس سره - « 7 » ولي في الجواب بحث وقد ذكرت جميع ذلك في حاشية التهذيب .
هامش
« 1 » المختلف 1 : 319 .
« 2 » المنتهى 1 : 172 .
« 3 » المختلف 1 : 320 .
« 4 » راجع ص 859 .
« 5 » راجع ص 812 .
« 6 » الذكرى : 16 .
« 7 » معالم الفقه : 293 294 .