تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
السند في الأوّل : لا ارتياب فيه على ما قدّمناه ، وحمّاد هو ابن عيسى كما صرّح به الصدوق في الفقيه حيث قال في إسناده إلى وصية أمير المؤمنين عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية : عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، ويغلط أكثر الناس فيجعلون مكان حماد بن عيسى : حمّاد بن عثمان ، وإبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان « 1 » . والعلَّامة في الخلاصة ذكر ذلك تبعاً « 2 » . وما قد يظن من ( إمكان ذلك للتصريح في ) « 3 » كتب الرجال حيث ذكر إبراهيم وحمّاد بن عثمان في أصحاب الرضا « 4 » ، يدفعه أنّ اللقاء أمر آخر كما لا يخفى . والثاني : فيه الحسين بن الحسن على ما وقفت عليه من النسخ ، ولا يبعد كونه ابن أبان ، وقد أسلفنا بيان حاله « 5 » . وفي فوائد شيخنا المحقق أيّده الله على الكتاب ما هذا لفظه : قيل : لعلّ الصواب : الحسن بن الحسين ، وهو اللؤلؤي ؛ لما تقدم في باب من دخل في الصلاة بتيمم من رواية محمد بن علي بن محبوب ، عنه ، عن جعفر بن بشير . وفيه نظر ، وكأنّ الحسين هو ابن الحسن بن أبان والحديث صحيح ، أو هو ابن الحسن الفارسي المذكور مهملًا . انتهى كلامه أيّده الله . وكأنّ وجه النظر أنّه لا يلزم من تلك الرواية كونه مطَّرداً ، وهو كذلك ،
هامش
« 1 » مشيخة الفقيه ( الفقيه 4 ) : 125 . « 2 » الخلاصة : 56 / 2 . « 3 » ما بين القوسين ليس في « د » . « 4 » راجع رجال الطوسي : 369 / 30 و 371 / 1 . « 5 » في ص 27 .