الحسن بن موسى ، قال : كان ابن سماعة واقفيا ، وذكر أنّ محمد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران ، له ابن يقال له : الحسن بن سماعة واقفي « 1 » .
وأنت خبير بأنّ الكلام لا يخلو من إجمال ، إذ الظاهر منه أنّ الذاكر الحسن بن موسى الخشاب ، لكن قوله : له ابن يقال له الحسن بن سماعة ، محتمل لأن يعود ضمير « له » لسماعة بن مهران فيكون له ابن واقفي ، وهذا غير المذكور في النجاشي وأنّه واقفي « 2 » ، ويحتمل أن يعود الضمير لمحمد ابن سماعة . غير أنّ ابن مهران « 3 » وهو الواقفي يقال له الحسن بن سماعة ، لا الحسن بن محمد بن سماعة دائماً ، فأراد الحسن بن موسى التنبيه على ذلك ، وهذا هو الظاهر ، إلَّا أنّ نقل العلَّامة له ليس على ما ينبغي حينئذ ، بل المهم بيان أنّه يقال له الحسن بن سماعة والحسن بن محمد بن سماعة ، فالرجل واحد واقفي .
وفي السند أيضا محمد بن حمران ، وفي كتب الرجال اثنان ، أحدهما ثقة وهو النهدي ذكره النجاشي « 4 » ، والآخر مهمل « 5 » ، إلَّا أنّ الظاهر مع التعدد إرادة الأوّل ، لما يظهر من المحقق في المعتبر أنّه حكم بصحة رواية محمد بن حمران غير أنّه اتفق له ما يقتضي تعديل عبد الله بن عاصم « 6 » ، ولم أقف على ذلك في الرجال لكن في كلامه نوع احتمال كما سنذكره إن
هامش
« 1 » رجال الكشي 2 : 768 / 894 .
« 2 » رجال النجاشي : 40 / 84 .
« 3 » المراد به هو ابن سماعة بن مهران .
« 4 » رجال النجاشي : 359 / 965 .
« 5 » راجع منهج المقال : 294 .
« 6 » المعتبر 1 : 400 .