تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وفي الفقيه روى هذه الرواية عن عمار بن موسى الساباطي « 1 » ، وطريقه إليه من الموثق « 2 » ، فما أدري الشيخ سبق قلمه إلى إسحاق بن عمار ، أو هي رواية أُخرى عن إسحاق . ( فإنّ قلت : قد ذكر الشيخ في الفهرست أنّ لإسحاق أصلًا معتمداً عليه أخبرنا به الشيخ أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله ، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن ابن أبي عمير ، عن إسحاق « 3 » ، وهذا الطريق صحيح . قلت : إنّما تظهر فائدة الصحة لو علم أنّ الخبر من أصله ، واحتمال كونه من مروياته حاصل ، فلا يفيد غيره كما لا يخفى ) « 4 » . المتن : صريح الدلالة في أنّ مراد الشيخ غير ما ذكره الوالد « 5 » قدس سره - ، بل الذي يقتضيه النظر بعد ذكر الرواية أنّه يقول بنجاسة البئر ، ويعتبر العلم بالنجاسة وعدمه . وإنّ كان غرضه غير مدلول الرواية ، وإنّما أتى بها للاستدلال على أنّ عدم العلم لا يؤثّر في بطلان العبادة في مثل الإناء ، وإنّ كان الفرق حاصلًا من حيث إنّ الإناء ينجس بخلاف البئر ، إلَّا أنّ المراد الاستشهاد على أنّ
هامش
« 1 » الفقيه 1 : 14 / 26 . « 2 » مشيخة الفقيه ( الفقيه 4 ) : 4 . « 3 » الفهرست : 15 / 52 . « 4 » ما بين القوسين ساقط من « فض » و « رض » . « 5 » معالم الفقه : 30 .