خاتمة
يعتبر في جريان الاستصحاب أمور :
الأمر الأول
وحدة القضية المتيقنة والمشكوك فيها
وتوضيحه أنه لا إشكال في أن اليقين والشك وكذا الظن لا تتعلق بالأمور
التصورية ، بل لا يمكن أن تتعلق بها ، فلا معنى لتعلق اليقين بزيد والقيام والنسبة
بمعانيها التصورية ، بل المتعلق لها ليس إلا مفاد القضايا ، فمعنى اليقين بالطهارة ليس
إلا اليقين بأن الطهارة موجودة على نعت الكون المحمولي ، أو أني متطهر على نعت
الكون الرابط ، كما أن معنى اليقين بوجود زيد أو بزيد اليقين بأن زيدا موجود .
الاستصحاب — صفحة 203
مساهمون: السيد الخميني
ص٢٠٣