عامة عقلية ولأن تكون خاصة شخصية فكما بانضياف معنى العموم إليها تصير عامة كذلك بانضياف التعينات إليها تصير أشخاصا ولا تحتاج إلى تعين آخر ولو كان التعين بالفرض أمرا سببيا لما كان عدم الشيء مطلقا كما ظنه هذا الفاضل بل كان شيئا عدميا وأمثال هذه الأعدام تصلح لأن تصير فصولا فضلا عن أن تكون عوارض والكلام في تحقق هذه الأمور وأمثالها يستدعي طولا لا يليق أن يورد في أثناء ما لا يتعلق بها على طريق الحشو وأما قوله الواجب يساوي الممكنات في الوجود ويباينها بتعين فتتركب ماهيته فليس أيضا بشيء لأن الوجود الغير العارض لماهية يباين الوجود العارض للماهيات
الإشارات والتنبيهات — صفحة 50
مساهمون: أبو علي سينا
ص٥٠