تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
باللاعروض الذي يلزم من تقييد الوجودية تركه إلا في العبارة على أن الوجود ليس طبيعة نوعية يصير أشخاصا بتعينات زائدة عليه كما ظنه ( 19 ) فائدة علم من هذا أن الأشياء التي لها حد نوعي واحد فإنما تختلف بعلل أخرى وأنه إذا لم يكن مع الواحد منها القوة القابلة لتأثير العلل وهي المادة لم يتعين إلا أن يكون في طبيعة من حق نوعها أن يوجد شخصا واحدا وأما إذا كان يمكن في طبيعة نوعها أن يحمل على كثيرين فتعين كل واحد بعلة فلا يكون سوادان ولا بياضان في نفس الأمر إذا كان لا اختلاف بينهما في الموضع وما يجري مجراه أقول قد تبين مما ذكر في الفصل المتقدم أن الطبيعة الواحدة التي لها حد نوعي واحد إذا لم يكن تعينها لازما بنوعيتها كان تعدد أشخاصها بسبب علل مغايرة لها و