قوله : « وإذا عرف بعض أحوالها حاجتها إلى ما تقوم فيه عرف أن طبيعتها غير مستغنية عما تقوم فيه ولو كانت طبيعتها طبيعة ما تقوم بذاته فحيث كان لها ذات كانت لها تلك الطبيعة
أي إذا صار بعض أحوالها وهو إمكان طريان الانفصال عليها وامتناع وجودها مع الانفصال معرفا لكونها محتاجة إلى قابل تقوم تلك الطبيعة فيه عرف أن تلك الطبيعة محتاجة إلى القابل حيث كانت ولو كانت طبيعتها مستغنية عن القابل لكانت مستغنية حيث كانت
قوله : « لأنها طبيعة نوعية محصلة تختلف بالخارجات عنها دون الفصول »
الإشارات والتنبيهات — صفحة 50
مساهمون: أبو علي سينا
ص٥٠