أو نوعا وقد يمكن أن يؤخذ من حيث هو خاص وجزئي وقد يمكن أن يؤخذ من غير اعتبار شيء من ذلك كما سبقت إليه الإشارة في النهج الأول وإنما يكون إذا أخذ وحده موجودا في الخارج لا شك في وجوده فالشيخ أخذه كذلك وأشار إليه بقوله طبيعة الامتداد فإن الطبيعة تطلق على المأخوذ كذلك كما مر ولا شك في أنه من حيث هو طبيعة شيء واحد في نفسه مغاير لسائر الطبائع
قوله : « وما لها من الغنى عن القابل أو الحاجة إليه متشابه
وذلك بأن الشيء المأخوذ من حيث هو هو لا يمكن أن يختلف الحكم عليه بالأمور المتقابلة معا فإن اختلف فقد اختلف لكونه مأخوذا مع أمور تقتضي الاختلاف
الإشارات والتنبيهات — صفحة 49
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٩