فأيقن أن الجانب الذي يلي الزيادة يمكن انتهاؤه إلى غبي في أكثر أحواله عن التعلم والفكرة »
أقول
يريد بيان إمكان وجود القوة القدسية وتقريره أن للحدس والفكر مراتب في التأدية إلى المطلوب بحسب الكيف والكم أما بحسب الكيف فلسرعة التأدية وبطئها وأما بحسب الكم فلكثرة عددها وقلته والأول يكون في الفكرة أكثر لاشتمالها على الحركة والثاني يكون في الحدس أكثر لتجرده عن الحركة ولأن الحدس إنما يكون لقوة من النفس ولتلك المراتب حدا نقصان وكمال وحد النقصان هو أن ينبت جميع أفكار الشخص عن مطالبه وحد الكمال هو أن يحصل لشخص ما ما يمكن أن يحصل لنوعه من العلوم بحسب الكم دفعة أو قريبا من ذلك بحسب
الإشارات والتنبيهات — صفحة 360
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٦٠