ولا يسجد إلا على الأرض ندبا ، ولا يصلى يوم العيدين ( 1 ) بل الزوال نافلة
لا ابتداء ولا قضاء إلا بالمدينة فإنه يصلى فيه في مسجد النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ركعتين قبل الخروج إلى المصلى [ ندبا ] ( 2 ) وفي
المسجد الحرام ندبا .
وإذا اجتمعت صلاة عيد وجمعة في يوم واحد ، فمن شهد صلاة العيد سقط عنه فرض
الجمعة وكان مخيرا في حضورها ، ويكره السفر بعد طلوع الفجر في يوم العيد
حتى يصلي صلاته ، والمسافر والعبد ندب إليهما وإن لم يجب عليهما ،
ولا يجوز الخروج إليها لذوات الجمال من النساء دون العجائز .
وهي ركعتان بتسع تكبيرات زائدة فيها على المعتاد في سائر الصلوات ، خمس في
الأولى ، وأربع في الثانية ، فيرفع يديه مع كل تكبيرة ويقنت ويدعو بعدها
في المأثور والقراءة في الأولى بعد الحمد سورة الاعلى ، وفي الثانية
والشمس وضحاها ، والتكبيرات بعد القراءة ، ولا يجوز الخطبة فيها إلا بعد
الصلاة ، ويحث الامام الناس في الخطبة على الفطرة في الفطر ، وعلى
الأضحية في الأضحى ندبا .
هامش
( 1 ) في الأصل : يوم العيد .
( 2 ) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل .