تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

505 - عمر بن خلف بن مكَّيّ الصّقلي

( 1 ) فقيه محدّث لغويّ عالم بالعربيّة ، مصنّف في اللغة . صنّف في اللغة كتابا سمّاه تلقيح الجنان وتثقيف اللسان في نهاية الملاحة والبيان ، يدل على وفور حظَّه من هذا الشأن . رحل إلى تونس من برّ العدوة ، فاستوطنها ، وولى قضاءها . وكان يجيد الخطب ، يخطب في كل جمعة بخطبة من إنشائه ؛ تفوق خطب ابن نباته . وله شعر يروق ، منه ما قاله في القناعة :

يا حريصا قطع الأيّام في * بؤس عيش وعناء وتعب ليس يعدوك من الرزق الَّذي * قسم اللَّه فأجمل في الطلب
وقال :
أتطمع في ودّ امرئ وهو قاطع * لأرحامه هيهات قد فاتك الرّشد إذا لم يكن في المرء خير لوالد * ولا ولد لم يرجه أحد بعد

506 - عمر بن عثمان بن شعيب الجنزي

( 2 ) من ثغر جنزة . قرأ على الأبيورديّ ( 3 ) . وهو أحد أئمة الأدب ، وله باع طويل في النحو ومعرفة كلام العرب . ورد بغداذ والبصرة وخوزستان ؛ وذاكر الفضلاء

هامش
( 1 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 160 ، وخريدة القصر 11 : 74 - 76 ، والمكتبة الصقلية 597 ، 646 .
( 2 ) ترجمته في الأنساب 137 ب ، وبغية الوعاة 262 ، وتلخيص ابن مكتوم 161 - 162 ، واللباب في الأنساب 1 : 241 - 242 ، ومعجم البلدان 3 : 151 . والجنزي ، بفتح الجيم وسكون النون وبعدها الزاي : منسوب إلى جنزة ؛ وهى من قرى أذربيجان .
( 3 ) هو محمد بن أحمد أبو المظفر بن أبي العباس الأبيورديّ ، تأتى ترجمته .