تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة تلك الحقيقة القرآنية — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
ثانيا : إن قول الشيعة بأن من عنده علم الكتاب هو علي بن أبي طالب وآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) مؤيد بجملة أمور : فالادعاء دائر بين عبد الله بن سلام وربما أمثاله ، وبين علي بن أبي طالب ( ع ) وآل محمد ( ص ) ، ولقد سقط الأول بحكم بيانات النص ذاته من جهة ، وعدم قيام دليل عليه من خارج النص من جهة ثانية ، وبكثرة المروي من أسباب النزول في علي ( ع ) وحجته بمقاييس علم الحديث ، في مقابل سقوط القليل الذي خالفها واستنادا إلى ذات المقاييس . فيبقى الاحتمال الثاني . على أن هذا الاحتمال يؤيده جملة من النصوص الثابتة سنيا وشيعيا وبعضها متواتر ، والتي تجعل في علي خاصة وآل محمد ( صلى الله عليه وآله )
الإمامة تلك الحقيقة القرآنية — صفحة 236 | زهير بيطار