ثانيا : إن قول الشيعة بأن من عنده علم الكتاب هو علي بن أبي
طالب وآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) مؤيد بجملة أمور :
فالادعاء دائر بين عبد الله بن سلام وربما أمثاله ، وبين علي بن أبي
طالب ( ع ) وآل محمد ( ص ) ، ولقد سقط الأول بحكم بيانات النص ذاته من
جهة ، وعدم قيام دليل عليه من خارج النص من جهة ثانية ، وبكثرة
المروي من أسباب النزول في علي ( ع ) وحجته بمقاييس علم الحديث ، في
مقابل سقوط القليل الذي خالفها واستنادا إلى ذات المقاييس .
فيبقى الاحتمال الثاني .
على أن هذا الاحتمال يؤيده جملة من النصوص الثابتة سنيا وشيعيا
وبعضها متواتر ، والتي تجعل في علي خاصة وآل محمد ( صلى الله عليه وآله )
الإمامة تلك الحقيقة القرآنية — صفحة 236
مساهمون: زهير بيطار
ص٢٣٦