تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة تلك الحقيقة القرآنية — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
الله لا تقتله ولا تقدر على ذلك ، فقام أسيد بن الحضير فقال : كذبت لعمر الله ، والله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين ، فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على المنبر فلم يزل يخفضهم حتى سكتوا وسكت " ( 1 ) . وأخرج البخاري من جزئه السادس في باب قوله : سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر . . من كتاب فضائل القرآن سورة المنافقين ( 2 ) . إن رجلا من المهاجرين كسح رجلا من الأنصار ، فقال الأنصاري يا للأنصار ، وقال المهاجري يا للمهاجرين ، فسمع ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ما بال دعوى الجاهلية ؟ قالوا يا رسول الله كسح رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار ، فقال : دعوها إنها منتنة ، فسمع بذلك عبد الله بن أبي فقال : فعلوها ، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقام عمر فقال : يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه . صحيح البخاري في باب بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) خالد بن الوليد إلى بني جذيمة من كتاب المغازي :
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ج 3 / ص 156 وج / 6 ص 8 . ( 2 ) البخاري ج 6 ص 65 .
الإمامة تلك الحقيقة القرآنية — صفحة 110 | زهير بيطار